خطواتٌ متسارعةٌ .. تسابقُ الرّيح .. بلا وجْهَة ..
هوَ الفَرح ، أو رُبّمَا يكُونُ الفَزَع .. لا فَرْق !
ولَن يتّفقَ اثنانِ عَلى حَقيقةِ المَشَاعِر المُختَبئَةِ فِي ثَنَايا المَشْهد !
خطواتٌ متسارعةٌ .. تسابقُ الرّيح .. بلا وجْهَة ..
هوَ الفَرح ، أو رُبّمَا يكُونُ الفَزَع .. لا فَرْق !
ولَن يتّفقَ اثنانِ عَلى حَقيقةِ المَشَاعِر المُختَبئَةِ فِي ثَنَايا المَشْهد !
جفافٌ يعتري ملامح الجليد ، وشجرةٌ تنبئُ بحقيقةِ المَوتِ وُقوفاً !
تتشبّث ببقايا أُمنياتٍ وتُصارعُ قسْوة الرّيح التي ستَنثُرها أشلاءً ذاتَ إعصَار ..
الأرض كفنٌ يتطلّع لاحتضان كلّ ما يدنّس بياضه ..
تلك هي الحَياةُ حين يعتَريها الجُمُود !
عندما توصَد أبواب الذّكريات ..
وتذبل ورود الماضي الجميل ..
ولا يبقى سوى الحنين لرائحة العبق المختبئ في أقصى زوايا القلب
والصّور المعلّقة بأهداب الروح ،
عندها فقط .. تحلو لنا الـ آهـ !
