دعوة للتسامح

يقول جيرالد جامبولسكي : ( بينما كنت أمارس الرياضة في الفترة الصباحية على أحد المسارات القريبة من منزلي رأيت زجاجتين من شراب الشعير قد ألقى بهما شخص ما بجوار الممر ، وبمجرد أن رأيتهما ضاق صدري ، إذ كيف يمكن لشخص مستهتر أن يلوث هذه الأرض الجميلة بهذه الطريقة ؟ كنت في غاية الغضب ، فأي غبيّ هذا الذي يلقي زجاجاته الفارغة ويشوّه جنّة كهذه ؟
يتابع : وبعد أن مررت بجوار الزجاجتين عدت إلى المكان الذي أقيم فيه ، وكنت أعدّ تصوّراً كاملاً في عقلي عن هذا الشخص المتبلّد الذي يفعل شيئاً كهذا ، ولكن هاجساً ما أوقفني : ” انتظر فبدلاً من أن تصدر كلّ هذه الأحكام ، فمن الأفضل أن تعود  لتلتقط هاتين الزجاجتين” ، فليس المهم كيف وصلت هذه الزجاجات إلى هذا المكان ، أليس من الأفضل تصحيح ما حدث بدلاً من كظم هذه الإدانة العنيفة والأفكار السيئة في عقلي لبقية اليوم ؟
وفي النهاية عدت والتقطت الزجاجتين ، وبمجرّد أن فعلت ذلك حلّ محلّ الشعور بالغضب شعور آخر بالسعادة والسكينة ).

أكمل قراءة المقالة

Be the first to like.

نُشِرت في رؤية.., من مقالاتي | أضف تعليق

بانتظاركِ ياسَوسنة القلب !

أشعر أني متعَبٌ جدّاً ، وقلمي كـ فوهة بركان خامدٍ منذ زمنٍ بعيد ، يوشك أن يستعيد ثورته بيد أن أعماقه خاويةٌ إلا من بقايا خدوشٍ تشبه النّسيان !

لاحياة تُرتجى بعد يَبَاس ، ولاموت بعد الموت ، ولايقظة تمحو كوابيس الفجيعة الساكنة زرقة الأحلام ، الكون يضيقُ بالموجوعين ، والحقيقة مؤلمةٌ بسخاء ..

بذاكرةِ القلب تختبئ جمرةٌ متّقدةٌ تأبى أن تستحيل رماداً ، وكلّما أعياها السّهر .. أكمل قراءة المقالة

1 شخص أعجبته هذه التدوينة.

نُشِرت في تراتيل الرّوح ! | 2 تعليقان

يومٌ في حياة موظّف حُكومي !

لن يكون هذا اليوم مختلفاً عن باقي أيام السنة في حياة الموظف الحكومي أبداً ، وبالتأكيد لن يكون سوى يوم يمارس فيه هذا الموظف أصناف البطالة المقنعة والمتسترة بغطاء الوظيفة الأشبه بالسراب ، فواقعنا الوظيفي يشهد بأن ما نقوم به لايتناسب أبداً مع ما نصبو ونتطلع إليه ، وهو لايحقق أدنى درجات الرقي ولا التقدم المنشود ، ورغم التطور الهائل في التقنية وفي علم الإدارة وفي شتى المجالات إلا أننا مازلنا نعاني مرارة الروتين القاتل وتركز العمل في بعض الأقسام داخل المنظومة الإدارية وخلو الأقسام الباقية من أي أعمال.

وفي ظل غياب المهام الواضحة والتوصيف الوظيفي الذي يلزم هذا الموظف بالقيام بما يسند إليه من مهام .. فإن روتين العمل اليومي يتركز في تناول كوب الشاي والافطار ، ومتابعة البريد الالكتروني وتصفح الانترنت وقراءة الصحف اليومية والأحاديث الجانبية مع الزملاء !

وإذا كان واقعنا الوظيفي لا يهيئ الأجواء المناسبة لممارسة العمل الابداعي فهو كذلك لا يهيئ الامكانات المطلوبة لانتاج الجديد والمفيد ، بل ويقتل كل الطاقات المميزة ويدمرها وهنا تصدق تماما مقولة “العمل الحكومي مقبرة العقل والابداع ”

إلى متى سنظل نعاني العجز الكامل عن تحسس مكامن الخلل في منظمات العمل الحكومي لدينا ؟

إلى متى سنظل أسرى أنظمة أكل عليها الزمن ؟

إلى متى يعاني المراجع للدوائر الحكومية من تأخر إنجاز معاملته ؟

كيف لنا أن نصدق أننا نعيش في القرن الواحد والعشرين وفي عصر ثورة التكنولوجيا ونحن لازلنا نثقل كاهل المراجعين بالأوراق ؟
سمعنا عن مشروع البوابة الوطنية للتعاملات الحكومية الالكترونية ، والذي يتطلع القائمون عليه ونتطلع أن يستغني المواطن عن مراجعة الكثير من الدوائر الحكومية وأن تتخلص أدراج المكاتب والرفوف من كثير من الأوراق والمعاملات ويصبح العمل إليكترونيا ، وهو ما يعني تقدما كبيرا ، إذ أنه سيهيئ الأجواء المناسبة للموظف كي ينجز المعاملات بكل سرعة وإتقان ويتيح للمراجع معرفة تاريخ إنجاز معاملته وسيكون لإنجاز هذا الموقع أبعاد أخرى وإيجابيات على مسيرة العمل ، إذ أنه سيحد من خروج الموظفين أثناء العمل لمراجعة الدوائر الحكومية الأخرى ، وهو مايعانيه المراجعون في كثير من الدوائر ، وكذلك سيساهم في تقليل الازدحام في الإدارات الخدمية وفي الطرقات وسيحل إشكالية صعوبة مراجعة المرأة لكثير من الدوائر الحكومية التي لاتوفر قسما خاصا بالنساء .

Be the first to like.

نُشِرت في رؤية.., من مقالاتي | تعليق واحد

عبث !

406

يراودني وهمٌ …
أن مجرد التفكير في البحث عن التواصل معكِ …
هو عبثٌ بقدرات عقلي ..!
واستنزاف لكل تبريرات الهجر ..
أنت تستمتعين برؤية الحقيقة تصفعني .. في لحظات الذهول
وتتلذذين بتركي وحيداً .. في انتظار ماقد تجود به أشواقكِ لي …!

يـــــــــــــــــاعذبــــــة الــــــــــــــــروح :
هلا منحتِ هذا القابع في أوهامه وتخيلاته .. بعضاً من أمل ؟
إني أسبح في تيار لا أملك تغيير اتجاهه ..
أبحث عن مسمار .. في عرض المحيط !!
فهل تنقذيني ؟!!

Be the first to like.

نُشِرت في تراتيل الرّوح ! | 3 تعليقات

عيدكُم سعيدٌ وأيامُكم مُباركة ..

962cba0001

الأحبة .. عطر المكان والزمان

ووهج الصدق والمحبة ..

وعنوان البهجة ..

عيد أضحى سعيد .. وأيام مباركة

ومغفرة كبيرة ، وحياة هانئة ..

حقق الله أمنياتكم ، ورزقكم فوق ما تأملون ..


محبكم نبيل …

Be the first to like.

نُشِرت في المقهى ..! | أضف تعليق
الصفحات: << 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 >>