رسائل لم تُرسل بعد ( 4 )

يامنيتي:
حنينٌ ما للحظاتٍ لاتتكرر من عمر الحُب ، يأخذني إليك ..

أحاول أن أجد نافذةً للهروب من كل هذا الزحام الخانق حولي وأطلّ عليك ..
على الأيام الجميلة ، على لحظةٍ وقفتُ فيها متسمّراً أماما وهج عينيك .. منصتاً لدف صوتك ..

يارفيقة أحلامي البريئة ، وأمنياتي العذبة ، يامهد اعترافاتي الطفولية ، ولحظات جنوني وطيشي وحزني وفرحي ..
عندما يأخذني الشوق إليك ..
يهزمني نبضي ، وتُشرق على محياي ابتسامة تشبهك ..
لأني أعلم أن حضورك بكامل عطاءك يحلّق بي عالياً ، يرويني من نبع غيماتك مطراً عذباً كروحك .. ويهديني للحياة .. قلباً لايعرف سوى الحبّ والجمال ..

اشتقت إليك ..

وأعلم أن الشوق حين يبلغ منتهاه ، يُسقطنا في فخ الكلام ، والكلام حينها لايأتي إلا مغلفاً بالعجز والضعف ..

سأظل محتفظاً بحلمي الصغير : أن تجمعنا قريباً طاولة صغيرة ، تكفي لعناق يدينا وتمنحنا فرصة ممارسة الحياة ، بعيداً عن صخب الغياب ..

أحبّك ..

Be the first to like.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف تراتيل الرّوح !, رسائل مدادها الشوق !. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *