أرشيف التصنيف: تراتيل الرّوح !

هديّة العيد !

  يخبره حدسه أن الأسئلة التي ستتجه صوبه حين يعترف أنه قطع يقينه بكثير من البشر ستكون قاتلة ! وسيكبر الوجع حين تكون الاستفهامات باحثة عن الاصطياد والترصّد .. هو يدركُ أنه ليس في قائمة الأولويات الحتميّة في سجلّ يوميات … أكمل قراءة المقالة

كُتب في المقهى ..!, تراتيل الرّوح ! | 8 تعليقات

رسائلٌ لم ترسل بعد ! ( 3 )

أبحث عنك ولا أجدكِ في كل الأماكن التي أحببت زيارتها لأجلك .. هل كان علي أن أتخلص من شغفٍ يطاردني ويوهمني بإمكانية التحدث إليك ..؟ هل كان عليّ أن أكون أكثر ثباتاً وهدوءاً وأنا أفتح نافذة الدردشة وأكتب إليك ..؟ … أكمل قراءة المقالة

كُتب في تراتيل الرّوح !, رسائل مدادها الشوق ! | 2 تعليقان

سفرٌ .. إلى أحضَانِ الألَم !

مؤلمٌ أن تُسافر بتفكيرك إلى حتفِ ماتبقّى من بَهَجة .. أن تُسافر ونصب عينيك جموعٌ من بشرٍ لايفرحُون .. مؤلمٌ أن تُسافر إلى حيث ينام الأطفالُ على حطام منازلهم.. ويتوسّدُون شظَايا أجسَاد .. وحين اللّهو ،، يسْبَحون في دُموع الأمّهات.. … أكمل قراءة المقالة

كُتب في تراتيل الرّوح ! | تعليق واحد

رسائلٌ لم تُرسل بعد ! (2)

كقُبلةٍ على جبين طفلٍ تلعثم في إجابة سؤال بديهيّ ، أو كأمنيةٍ استعصت زمناً على التحقق ، أو كفرحة بتّ أرقبها حتى سطعت مع الشمس : كان حضورك هذا اليوم . كان حضوراً أشبه بانتشال جثة غريق شارف قلبه على … أكمل قراءة المقالة

كُتب في تراتيل الرّوح !, رسائل مدادها الشوق ! | 4 تعليقات

بلا وجهة !

  خطواتٌ متسارعةٌ .. تسابقُ الرّيح .. بلا وجْهَة .. هوَ الفَرح ، أو رُبّمَا يكُونُ الفَزَع .. لا فَرْق ! ولَن يتّفقَ اثنانِ عَلى حَقيقةِ المَشَاعِر المُختَبئَةِ فِي ثَنَايا المَشْهد ! 1 شخص أعجبته هذه التدوينة. أعجبني لم يعجبني

كُتب في الحياة .. صور !, تراتيل الرّوح ! | إرسال التعليق
الصفحات: << 1 2 3 4 5 6 >>