أيّامنا .. هل هي رهينة التّشابه ؟!

307

** أيامنا هل هي رهينة التشابه ؟

مابين اليقظة والنوم ، تتشكّل تفاصيل حياتنا اليومية ، ومابين الرضى والسخط تنمو مشاعرنا ،

تتقاذفنا الأسئلة ، ويكتنف إجاباتنا الغموض ، تارةً نجدنا تائهين في فوضى الأشياء من حولنا ، وتارةً غارقين في مشاعرنا المتناقضة تجاه البشر ، كثيراً مانواجه من يحبنا بابتسامة مزيفة ، ونادراً مانحافظ على ذات البريق الصادق لابتسامتنا ، كل مواعيدنا مهترئة عدا تلك الخالية إلا ممن نحب ! ، كل الأماكن التي تحتضننا تشبهنا ، وكل أشيائنا تستعير ملامحنا ..
اليوم يشبه الأمس ، بكل تفاصيله ، الانتظار ، الخيبه ، الشوق ، الالتقاء والفراق ، غارقون نحن في روتين ممل ، ومن ينظر للمستقبل عليه أن يرتدي نظارات تقاوم ضبابية الرؤية ، وعتمة الطريق ..!
مارأيكم ياأصدقاء ..؟

هل أيامنا رهينة لتشابه خطواتنا في الحياة ؟
و هل نحن دائما نجيد صنع البهجة لأيامنا القادمة ؟
وهل نحن قادرون على مجابهة تمرّد الوقت ؟
بانتظار هطولكم …

Be the first to like.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف دعوة للحوار, رؤية... أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *