سَرَاب !

408


بنظرةٍ تخطّتْ كلَّ حُدودِ المَكان

وسَافرَتْ

لتسْتقرَّ في أَبعدِ مدَى ،،

بدأتُ حُزْنَ مَسَائي ..

أهدّ جُدرَانَ الصَّمت

بآهةٍ أسمعُ في صَداهَا

بُكاءَ طِفلٍ

يشْكو عَطَشَ المَسَافةِ

بين الصَّوتِ .. والمَدى ..

الشُّعورْ : غُربةٌ

يَتوقّفُ اللّيلُ في أَروقَتِها

وتَصْحُو الأَحْزَانْ..

المنى : غفوةٌ

أستفيقُ مِنْ سَكْرتِها

على وقْعِ أُنْثى

تُهدهدُني ..!

علَى امتِدَادِ المَسَافةِ

بينَ الشُّعورِ وَالمُنى..

رأيتُك سَراباً

لاينتهي..

.

.

..

Be the first to like.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف تراتيل الرّوح !. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

تعليق واحد على سَرَاب !

  1. ورد الصباح كتب:

    عوافي .. عساك ع القوة يارب

    قد نجد في بعض الاحيان ..

    ان ما نطارده من سراب ..

    افضل بكثر مما نلمسه بايدينا في واقعنا المرير !

    تقبل مروري .. لكـ مني كل الود والتحيه ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *