هديّة العيد !

IMG_0239.GIF

 

يخبره حدسه أن الأسئلة التي ستتجه صوبه حين يعترف أنه قطع يقينه بكثير من البشر ستكون قاتلة !
وسيكبر الوجع حين تكون الاستفهامات باحثة عن الاصطياد والترصّد ..
هو يدركُ أنه ليس في قائمة الأولويات الحتميّة في سجلّ يوميات من أدمن انتظارهم ، لكنه كان حتى عهدٍ قريب أسيراً لعهودٍ مضت ، ومواثيق إنسانية ألزم ذاته باقتفاءها لتورثه كل هذا الضيم !
مسكين هو الوفيّ القابع في ذاته ، كم ذاق مرارة الجرح ، كم تجرّع علقم القسوة ، وكم أردته إنسانيّته صريعاً في طرقاتٍ شهدت ميلاد مواثيقه وعهوده !
مازال حتى اللحظة يرتدي معطف الأمنيات وينقض غزل خيوطه الرمادية بفعل الوقت ، يسجن ذاته في حجرته ، في كل صباحٍ تمتدّ عيناه ناحية ثقب في باب حجرته اخترقته الشمس و ترقبان استدارة مقبض الباب ، النّافذة الوحيدة تطلّ على مقبرة رسائله وقصاصاته المجنونة ، يترقّب تسلل العيد ، ليعلن أنه مازال يجيد التبسّم في وجوه الرفاق !
يأتي العيد شاحباً هزيلاً يجرّ دعوات القانتين بأن يكون عيد محبّة وسلام !
يفاجئه بهديّة لم يدر بخلده أن يحظى بها يوماً ما ، صديقٌ قديمٌ أدمن زيارته في صباحات العيد ، كان اللقاء أشبه بمسرحيّة هزليّة تحكي واقعاً ألمّ به وأحكم قبضته على كل شيء !

8 معجبون بهذه التدوينة.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف المقهى ..!, تراتيل الرّوح !. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

عبدالله سويدي كتب:

رقي مغلف بالهدوء
شخص تكتشف في كل يوم بحر من بحور مواهبه
لا عدمناك يانبيل

أخي المبدع
عبدالله سويدي
يانقي الروح
هذا من حسن ظنك والله
شكراً لأنك تهب القلب أفقاً للحياة ..

عادل سحاري كتب:

تعبير نابع من شخص تعلم كثيرآ
تحياتي

صديقي الجميل ..
إنما أنا ناثرٌ لخلجات القلب ..
سلمت وهذا التواجد النقي ..

رويد كتب:

راائعة كروعة شخصك الكريم
تحياتي لك

الأنيق رويد
شكراً لهذا المرور العاطر
محبتي

عبدالله محمد الغاوي كتب:

هدية رائعة
من انسان أروع
تعلم جيدا ما يكبل يدي الان ولولاه لاسترسلت
في الغوص والاستمتاع بنصك الجميل

الغالي أبو أسامه
تتجلى الروعة في تواجدك الدائم
قريباً من نبض الحرف والقلب ..
حفظك الله

يقول عبدالله سويدي:

رقي مغلف بالهدوء
شخص تكتشف في كل يوم بحر من بحور مواهبه
لا عدمناك يانبيل

يقول عادل سحاري:

تعبير نابع من شخص تعلم كثيرآ
تحياتي

يقول رويد:

راائعة كروعة شخصك الكريم
تحياتي لك

يقول عبدالله محمد الغاوي:

هدية رائعة
من انسان أروع
تعلم جيدا ما يكبل يدي الان ولولاه لاسترسلت
في الغوص والاستمتاع بنصك الجميل