رسَائل لم تُرسَل بَعْد..! (1)

إليكِ ……..:

ولن أكتب إلا إليكِ ..!

أعلم أن الكتابة خارج مساحة البياض لن تصل إليك ..
ولن تبلل سوى أحداق الكلمات ..
وأعلم أن حدود الزّمن تضيق ، كلما حاولت استيعاب فرحتي بكِ ..
وها أنا أحاول الرّكض بين جداول المتعة المسماة ” كلمات “
وأستقبل مواويل تلك العصافير التي تنفّست ذات فضاءكِ
وأيقظت غفوة البلّور المنتشي بانعكاس صورتكِ ..
ها أنا أحاول رسم رذاذ المشاعر ، تلك التي لاتشبه سوى وقع المطر
على نافذة المواعيد الصباحية الفاتنة ، المشرقة بك .. ومن أجلك ..

يا إلف روحي :

منذ الوهلة الأولى ، التي خفق فيها القلب ، لأنثى لما تزل تشهق بها لحظات اللقاء ..

كنتِ أنتِ وحدكِ من تنثرين زهور الـ ياسمين ، وتجبرين الشمس على المغيب ، خجلاً ليس إلا !
كنتِ أنتِ وحدكِ من تراقصين المنى ، وتجبرين على استراق النّظر ..
كنتِ فاتنةً بما يكفي لانتشال القلب .. من وهم الأمسيات الأشبه بالسراب !

يا فاتنة اللّحظ :

مازلتُ غارقاً في قشعريرة الرسالة الأولى .. أحاول مغادرة المتعة ، بمتعةٍ لا تضاهيها إلاّكِ !

وإلى أن أستطيع الفكاك من سحر النشوة ، وإلى أن أستعيد النّبض الذي يلاحق عطرك .. ها أنا أهديكِ القلب وما حوى !
وسأظل بانتظار العبير القادم من جهتك ..!

2 معجبون بهذه التدوينة.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف تراتيل الرّوح !, رسائل مدادها الشوق !. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

14 تعليق على رسَائل لم تُرسَل بَعْد..! (1)

  1. جبران كتب:

    يالعذوبة كلماتك النابعة من جمال روحك واثيرها ..

  2. نوفه كتب:

    لم ترسل ولكن هل وصلت .؟

    جميل جدًا حرفك

    شكرًا لك

  3. الجميل .. جبران
    وجودك هنا ياعزيزي .. يمنحني مزيداً من الاطمئنان ..
    ابق بالقرب ..

  4. لا أعلم إن كانت حروفي قادرةً على الوصول !
    لكن الأكيد أنها قادرةٌ على أن تأتلق وتزدان بوجودك وقراءتك ..

  5. شكراً
    لمدونون مسلمون
    الذي أوصلني لهذه الواحة الغناء

    ماشاء الله
    سأتابع باهتمام

    دمت بود
    أخوك

  6. أستاذي عبدالوهاب
    شرف لي أن أحظى بمتابعتك
    دمت في رعاية المولى

  7. إياد حكمي كتب:

    يا فاتن الحرف ..

    أنا أيضاً سأظلُّ غارقاً في السحاب هنا
    إلى أن يتخطفني سناؤك ذات ود ..

    :

    ماذا أيضاً ؟
    لا شيء
    سوى ..
    قبلةٌ على جبينك الوضاء

  8. لا يُهم من أنا .. كتب:

    في عينيكَ رأيتُ أحلامي
    تُكللها حبات المرجان
    ساقها لامع
    ونبضها لاهب

    في عينيك تنام زهراتي
    بهدوء في اخر النهار
    اوراقها تُضرِم النار
    زُرقَة تحدقُ بِي
    غيوم واعصار

    أبنِية راقِصة كالشمعِدَانِ
    حيَاة مفْعَمَة بالأزهارِ
    تُوشْحُها سمَاء بنفْسَجية
    تُوعِدَني بلحظاتٍ عَذبَة وَردِية

    بهاء القمر,,, سواد الليل
    رقة السحر
    حنان ملتف
    وانغام تثير الفكر
    في عينيكَ,, رايتُ حبّكَ يتحدى القدر
    ودموع شوق كالبحر المنهمر

  9. لا يُهم من أنا .. كتب:

    هكذا القدر اواحاً ورسائل نريدها تصل ولا تصل ..

    دمتـ فاتن القلب دوماً ..

  10. حكاية هواك كتب:

    جميلة هي تلك الاحاسيس التى تداهمنا في سويعات نجهل ماتحدثة بنا .. تراهات بيننا وبين انفسنا أم تبادل تفقهُ الارواح فقط..

    .. كلاً منا يتمنى وينتظر من العالم المحيط به ردود او تجاوبات لما يصدر عنه او لما يرغب بتلقيه منهم..

    كم سعدت بتصفحى بين حدائقك الغناء …

    فلتبقى سعيداً دوماً ..

  11. كلمات .. كتب:

    عذبه حروف رسائلك ..
    شهية حد الاغماء
    لا يضاهي حبرك إلاك ..

    تقبل حضوري ..

  12. الرائعة .. كلمات ..
    شكراً للحضور الذي أشعل قناديل الفرح في سمائي
    أمنياتي أن يطيب لك المقام ..

  13. إياد يا إياد
    أيها المختلف ..
    شرفٌ للحرف أن يحيا تحت إشراقة عينيك 🙂

  14. Eng.Yasir كتب:

    مازال للحب عفة بين شفتي قبلة قلمك ..

    تباً للطفك الذي .. سحرني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *