السُّؤال ..عندما يكون مفتاحاً للنَّجَاح..

Answer search

السؤال الذي يلامس حقيقة أسباب العجز والكسل ويسلّط أضواء المعرفة على عتمة الدرب هو الذي يفتح لنا آفاق النجاح  ، وكم من استفهام أجاد صانعه إجابته فأوصله لمبتغاه الذي يتطلع إليه ، والباحثون عن سُبل النجاح يدركون كيف أن الأسئلة المتوغلة في قلب الحقيقة تحرك في ذواتهم حب الإجابة بصدق ، وأنها السبيل الأوحد لحل معضلة الوقوف عند كل حاجز في طريق النجاح.فهل نجيد صنع الأسئلة المحرّضة إجاباتُها على الخروج من دائرة الصراع المتمثّل في صناعة مستقبلنا ؟

وهل نتقن الإجابة كما ينبغي بعيداً عن المؤثرات التي كثيرا ما تصنعها أوهامنا من العدم ، هل نصدق في طموحنا نحو النجاح ؟

هل نجيد فقط الحديث عن تطلعاتنا للمستقبل وننسى أن نجيب تلك الأسئلة التي ينبغي أن تتربع  على عرش أولوياتنا ونحن نختار طريقنا في الحياة ..

من أنت ؟ ما أهدافك وأولوياتك في الحياة ؟ ماذا تطمح أن تكون ؟ ومالمدّة الزمنية التي تضعها لتحقيق أهدافك ؟

كل تلك الأسئلة وغيرها الكثير ، لانرهق أنفسنا كثيراً في إجابتها ، إما لأننا نعجز عن إجابتها بصدق ، أو لأننا لاندرك أهميتها ..

وبين هذه وتلك ننسى أو نتناسى أننا لن نحرز تقدماً ، وسنبقى ندور في دائرةٍ مفرغة ، مالم نستيقظ من غفلة الواقع ، ونحاول النّهوض من مقاعد العجز والكسل ..

1 شخص أعجبته هذه التدوينة.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف تنمية الذّات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

2 تعليقين على السُّؤال ..عندما يكون مفتاحاً للنَّجَاح..

  1. Jubran Zakri كتب:

    شكرا عزيزي على روائعك المنثورة في اركان الصفحات ولابأس عليك وعلى المدونة ماعانت منه الايام السابقة واهنيك بالمدونة الجديدة التي قد تكون عزاء رائع لنا بهدوء الوانها واناقة تصميمها .. والشكل الجديد

    وعودة لما ذكرت اعلاه في موضوعك الذي اصبح هاجس للكثير .. على قدر ما اشوف السيطرة عليه صعبة من ناحية اتخاذ القرارات وتسجيل المهام وترتيبها والتخطيط وفن ادارة الوقت وفنون تحديد الاولويات وغيرها الكثير من المهارات التي عرفناها هنا وقرئنا عنها هناك والتي فاقمت علينا المشكلة وحولتها الى كائن غريب يستحيل كبح جماحه والسيطرة عليه .. على الرغم من هذا كله .. الا انه يراودني احساس غريب بأن هناك سر صغير جدا .. هو المفتاح السحري للسيطرة على كل ماسبق .. بطريقة تلقائية جدا دون تحميل النفس هموم اتقان مهارات ممختلفة لإدارة الذات.

    لكن للأسف لا ادري لماذا لا استطيع التوصل الى هذا السر مع احساسي العميق انه يعيش بين اشيائي وعلى مقربة مني.

  2. الشكر لك يا عزيزي على تواجدك الدائم ودعمك اللامحدود ..
    بالفعل هناك سرّ صغير ربما لم نعثر عليه بعد وقد نحتاج لاستكشافه إلى مزيد من المثابرة وإلى مزيد من التركيز على ما نملك من مقومات النجاح ، نسمع اتهامات كثيرة بأن من يسيطر عليهم هاجس البحث عن التطوير هم أكثر الناس قلقاً وارتباكاً، ولا نعلم ما مدى صحة تلك الاتهامات ، لكن الأكيد أن الحياة مجموعة خبرات ومواقف يستطيع الظفر بالسعادة فيها من يتقن التعامل مع تلك الخبرات والمواقف ..
    شكراً تليق بك يا أبا موسى ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *